كريم نجيب الأغر

611

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

وهي باختصار : إذكار أو إيناث الجنين ، والظروف التي تسهّل هذه العملية . وقد روي هذا المتن بسند آخر وجاء فيه « أذكر » و « آنث » . والصحيح هو « أذكرا » و « آنثا » بالتثنية ، لأنه يتوجب إشراك كل من ماء الرجل وماء المرأة في عملية إذكار أو إيناث الجنين ، وبالتالي تتوفر فيه جميع الشروط لإطلاق عليه حكم « الإعجاز العلمي في القرآن والسنّة » ( حكم رقم 20 ) . * [ 10 ] عن أبي هريرة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما من الأنبياء نبيّ إلّا أعطي من الآيات ما مثله أو من أو آمن عليه البشر ، وإنّما كان الّذي أوتيت وحيا أوحاه اللّه إليّ ، فأرجو أني أكثرهم تابعا يوم القيامة » . انظر ص : 52 . - أخرجه البخاري في « كتاب الاعتصام بالكتاب والسّنة » ، ( 1 ) باب قول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « بعثت بجوامع الكلم » رقم 7274 . واللفظ له . - وأخرجه مسلم في « كتاب الإيمان » ، ( 70 ) باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملّته . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : هذا الحديث ليس له علاقة مباشرة بالإعجاز ، لأنه يتحدّث عن طبيعة الإعجاز الذي أعطي للرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، وليس عن خبر إعجازي محدد . وبالتالي فإن موضوع الإعجاز العلمي في القرآن والسنة يرتكز عليه . وينطبق عليه الحكم رقم 7 . * [ ح 11 ] حدّثنا عبد الرّحمن بن إبراهيم الدّمشقيّ ، حدّثنا بشر بن بكر ، حدّثنا ابن جابر ، حدّثني أبو عبد السّلام عن ثوبان قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها » ، فقال قائل : ومن قلّة نحن يومئذ ؟ قال : « بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنّكم غثاء كغثاء السّيل ، ولينزعنّ اللّه من صدور عدوّكم المهابة منكم ، وليقذفنّ اللّه في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : يا رسول اللّه : وما الوهن ؟ قال : « حبّ الدّنيا وكراهية الموت » . انظر ص : 54 . - أخرجه أبو داود في « كتاب الملاحم » ، باب في تداعي الأمم على الإسلام ، رقم 4297 . واللفظ له . - وأخرجه أحمد في المسند 2 : 339 .